أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الإثنين على الأهمية البالغة للعلاقة بين الولايات المتحدة والهند، وذلك في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم قدرها 100 ألف دولار على تأشيرات H-1B الجديدة، والذي شكل ضربةً للشركات التكنولوجية الهندية. وقد التقى روبيو بمسؤولين من الخارجية الهندية، وأكد خلال اللقاء على التعاون الاستراتيجي القوي بين البلدين، مشدداً على ضرورة تعزيز الشراكة في مجالات التجارة والتكنولوجيا والدفاع.

أثار قرار ترامب بفرض رسوم إضافية على تأشيرات العمل H-1B جدلاً واسعاً، حيث اعتبرت الشركات الهندية أن هذه الرسوم ستعيق تدفق المواهب الهندية إلى الولايات المتحدة، مما قد يؤثر سلباً على قطاعي التكنولوجيا والابتكار في كلا البلدين. ووصف البعض القرار بأنه ضربة قوية للعلاقات الاقتصادية بين الهند والولايات المتحدة، في حين أكد آخرون على أهمية التعاون الثنائي للتغلب على التحديات.

يأتي تصريح روبيو كرسالة طمأنة للهند في ظل التوتر الذي أحدثه قرار ترامب، ويسلط الضوء على رؤية إدارة بايدن الرامية إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الهند على الرغم من بعض الخلافات. ويشير هذا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تعطي أولوية لعلاقتها الاستراتيجية مع الهند، رغم بعض التحديات الموجودة.