تقاعس وسائل الإعلام الرئيسية لم يكن أبرز تنازل لشركة ترمب هذا الأسبوع
لم تُبدِ وسائل الإعلام الرئيسية سوى القليل من الاهتمام بالهجوم الأخير الذي شنّه ترامب على حقوق محمود خليل في حرية التعبير. وقد أثار هذا التقاعس تساؤلات حول مدى استعداد هذه الوسائل لمواجهة حملات الضغط السياسي، ومدى تأثيرها الفعلي في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير. ففي حين أن بعض الشخصيات الإعلامية أبدت نقداً لترامب، إلا أن الغالبية العظمى تجاهلت القضية بشكل ملحوظ، مما أثار مخاوف بشأن تواطؤ ضمني مع سياسات ترمب المُعادية لحرية التعبير.
هل جربت لعبة ترافيان المحترفين الاستراتيجية من قبل؟
تفضل بزيارتها! يسعدنا انضمامك للمنافسة