أصبحت منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي لهندسي برمجيات هندي يحتفل بانتقاله إلى سان فرانسيسكو حديث الساعة، وذلك تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن فرض رسوم جديدة قدرها 100 ألف دولار على طلبات تأشيرات H-1B الجديدة. وقد أثار هذا القرار، الذي سيدخل حيز التنفيذ في أواخر عام 2025، ردود أفعال واسعة النطاق.

يتمحور الجدل حول التأثير المحتمل لهذه الرسوم الباهظة على المهنيين الهنود وغيرهم من المتقدمين للحصول على تأشيرة H-1B، والتي تُعد ضرورية للعمل في الولايات المتحدة. فقد أشار العديد من الخبراء إلى أن هذه الرسوم قد تحد من تدفق المواهب الأجنبية إلى الولايات المتحدة، وتؤثر سلبًا على الشركات التي تعتمد على هؤلاء العاملين المهرة.

في المقابل، يرى البعض أن هذه الرسوم قد تساعد في حماية مصالح العمال الأمريكيين وتشجيع الشركات على توظيف المواطنين الأمريكيين بدلاً من الاعتماد على العمالة الأجنبية. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من سياسة ترامب الأوسع نطاقًا المتعلقة بالهجرة، والتي أثارت جدلاً واسعًا خلال فترة رئاسته.