نفى المغني بوب غيلدوف تصريحاتٍ نسبت إليه حول معاناته من "مجمع المنقذ الأبيض"، وذلك ردًا على انتقاداتٍ وجهها إليه زميله بونو. وأكد غيلدوف عدم اهتمامه بالصحة السياسية في تعليقاته، مشيرًا إلى تركيزه على القضايا الإنسانية بغض النظر عن الانتقادات الموجهة إليه. وقد أثارت تصريحات غيلدوف جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الرأي العام بين مؤيدٍ لِنهجه في العمل الخيري، ومعارضٍ يرى أنه يقع تحت طائلة انتقاداتٍ تستهدف تصرفات مشابهة.

لم يوضح غيلدوف تفاصيل الانتقادات التي وجهها إليه بونو، إلا أن السياق يشير إلى انتقاداتٍ تتعلق بطريقة تعامل بعض الفنانين مع القضايا الخيرية، وخاصةً تلك المتعلقة بالدول النامية، حيث يتهم البعض بعض الفنانين الغربيين بمحاولة فرض رؤيتهم على الشعوب دون فهمٍ حقيقي لثقافاتها واحتياجاتها الحقيقية. وتجدر الإشارة إلى أن بونو نفسه قد تعرض لانتقاداتٍ مشابهةٍ على مر السنين.

يبقى هذا الجدل مُثيرًا للنقاش حول دور الفنانين في العمل الخيري، والحدّ الفاصل بين المساعدة الإنسانية الحقيقية، وبين ما يُعتبر "استعراضًا" أو محاولةً لتعزيز الصورة الذاتية. وقد تفتح تصريحات غيلدوف بابًا لنقاشٍ أوسع حول المسؤولية الاجتماعية للفنانين وكيفية تجنب الوقوع في فخ "مجمع المنقذ الأبيض" الذي يُعرف بسعي بعض الغربيين لمساعدة الدول النامية بطريقةٍ تُظهرهم بأنهم "منقذون".